نهج صليحة 7110 نبر – الكاف
78 246 098

تاريخ المدينة

بلدية نبر في خدمة المواطن

تاريخ المدينة و موقعها الجغرافي

موجز تاريخ نبر

من الثابت ان موقع نبر وثرواتها الطبيعية جعلت منها موطنا حضاريا تعود جذوره الى اولى التعابير العمرانية والدليل على هذا ما تتميز به القرية من احتوائها على اهم المواقع الاثرية. يمتد هذا من اعلى ربوة سيدي مرزوق الى القصر الى عين حمام حيث توجد اهم العيون وتقدر جملة مساحة هذه المدينة المغمورة لحوالي 30 هكتارا . وتدل العديد من بقايا المعالم والاكتشتفات الاثرية المتنوعة كما وكيفا على ما بلغته هذه المدينة من تحضر. واهم ما امتازت به هذه الاكتشافات هي النقائش القديمة والتحف المنحوتة من المرمر وخاصة اللوحات الفسيفسائية التي تنفرد بمحتواها الميتولوجي حول الآلهة فينوس آلهة الخصب والجمال أو اقيانوس إلاه البحر والمياه

.

حول تاريخ المدينة

تعوزنا في الواقع الوثائق الازمة والضرورية لمعرفة هذا التاريخ العريق.وهذا يعود حسب رأينا الى احتفاء الاسم تحت اسم آخر لم نضبطه بعد، ولو ان هنالك مؤشرات ايجابية لفك هذه الاشكالية. اذ ان من المفارقات الواضحة ان مدينة نبر بهذا الحجم وبهذا المستوى الحضاري المتميز لم تذكر في التاريخ القديم.
وهذا ما يحتم ضرورة القيام بحفريات علمية تزيل الركام عن هذا التاريخ.
من الواضح ان المدينة واكبت جل الحضارات، فان كانت في القديم موجودة على الطريق الرابطة ما بين العاصمة الاقليمية سيرتا (الكاف) وحوض مجردة المتوسط وبلاريجيا. فانه من الثابت انها كانت توجد ايضا على الطريق الرابطة ما بين الاربص وبلاريجيا.
ان تعدد الاضرحة والاودية يشير الى ان القرية احتفظت بتواجدها كامل الفترة الاسلامية والعربية المعبّرة. وخاصة مدة الفترة الحفصية ويعود اول ذكر لنبر هذا الاسم الى بداية القرن السابع عشر ميلادي حيث ذكرت من جملة القرى التابعة لسنجق الكاف مثلما كانت عليه العصور القديمة. وهذا الاستمرار يعدّ في حد ذاته مؤشرا على التواصل العمراني هذا وقد زارها في بداية القرن الثامن عشر المهندس الفرنسي ديبون (Dipon) وقد صهر المعادن لصناعة المدافع لعلي باشا. وكانت لها في اواسط القرن التاسع عشر حامية تؤمن الطريق بين باجة والكاف. وتحتل نبر موقعا ميمزا على الطريق الرابطة ما بين جندوبة والكاف بعد أن تم بناء السكة التي تربط تونس بالجزائر إذ أصبحت محطة هامة للعربات والمسافرين.
اما من اهم مميزات نبر هي مقاومتها الشهيرة للاستعمار الفرنسي وكانت اهم مركز أدار منه القائد والمكافح الفذ صالح بن حمودة العمليات العسكرية ضد الجيوش الفرنسية المحتلة وكانت لذلك تبعات خطيرة على نبر وأهاليها إذ سلط عليها المستعمر أشد العقوبات وأعدم العديد من المقاومين منهم ابراهيم الشداد ومحمد الماجري
هذا وربطت سنة 1910 شركة بابي – نولوس (Baby-Nolls) نبر بماطر بخط حديدي، واهم ما اشتهرت به سد ملاق سنة 1954 الذي جنّت سهول الدخلة وبوسالم وجندوبة كل آفات الفيضانات وهو أيضا مولد للطاقة الكهربائية تتنامى اليوم حوله مساحة سقوية هامة .
واهم الأعلام التي أنجبتها نبر الفنانة صليحة وكذلك النقابي والسياسي فرحات الدشراوي وغيره من الاطارات الممتازة لمعت باسم « الدشراوي

الاســــــــــــــم

يحتوي اسم « الدشرة » في حد ذاته معنى المدينة العريقة مثلها مثل دشرة « الاربص » عاصمة الجهة في الفترة الاسلامية القديمة. أما « نبر » فيبدو وأنه يعود الى الجذور الاولى لاسم سكان المنطقة في الفترة النوميدية.

وجد بصيغة تسمية قبليّة (نابور – Na Bor) وهو اسم يميز المجال التونسي الغربي الذي يمتد حول مدينة عنابة

والاسم الذي عرفت به « نبر » في القديم هو كاستيلوم ويعني في الظاهر القصر والحصن وغالبا ما يكون متبوعا باسم البلدة والقبيلة. وكاستيلوم له معنى مدني وغالبا ما يطلق على المدينة الاصلية الاهلية مثل سيفيتاس (CIVITAS) مقابل باقوس (PAGUS) وهذا الاسم يميز المعمرين الرومان، ويتراس كاستيلوم مجلس شيوخ يكون من الاهالي واسم « كاستيلوم » اطلق على نبر لان هذه الاخيرة تنتمي الى مستعمر سيرتا- سيكا الكاف (Cyrta-Cica) الرومانية. وتمثل حدودها الشمالية على ما يبدو

الموقع الجغرافي للمدينة

موقعها الجغرافي

تقع مدينة نبر بالشمال الغربي للجمهورية التونسية تبعد عن العاصمة ب170 كلم يحدها شمالا ولاية سليانة جنوبا ولاية جندوبة شرقا الكلف الشرقية غربا معتمدية ساقية سيدي يوسف